透過您的圖書館登入
IP:44.201.97.0

外國語文研究/Foreign Language Studies

國立政治大學外語學院,正常發行

5-year IF 0.000
0.000 2023 年
Discipline Ranking
語言 21
外文 33
Provided by Academic Citation Index

Choose issue


0 selected
  • Journals

يتناول هذا البحث مسألة لغوية مهمّة طالما احتاج النّاس إلى استعمالها وتوظيفها في واقع حياتهم اليوميّة،ألا وهي الأعداد التّرتيبيّة،وهي ألفاظ تصِفُ المَعدودَ وَتَدُلُّ عَلى تَرْتيبِه بِالنِّسبَةِ لِغَيرِه، ودلالتها على التّرتيب تتأتى منطريقة صياغتها، وموقعها بالنسبة لمعدودها في الجملة، الذي يسبقها في غالبية استعمالاتها الدالة على الترتيب، وهيتختلف في طريقة استعمالها عن الأعداد الأصليّة التي تدلّ على كميّة المعدود ومقداره.ويلحظ أنّ العربيّة لم تسلك طريقاً واحداً لصياغة هذه الألفاظ، فالعدد )واحد( يُصاغ له عَدَدٌ تَرتيبيٌّ مِنْ غِ يرِلَفْظِهِ؛ فَيُقالُ: )الأوَّل( لِبيانِ تَرْتيبِ المَعْدودِ المُذكَّرِ، و)الأولى( لِبيانِ تَرْتيبِ المَعْدودِ المُؤنَّثِ ، والعربية في هذا تشبهاللغات الساميّة الأخرى، في صياغتها العدد التّرتيب ي للعدد )واحد( من لفظ لغوي مختلف عنه، وتصاغ الأعداد التّرتيبيةللأعداد المفردة من اثنين إلى عشرة، على وزن )فاعل(، وأمّا الأعداد المركبة والمعطوفة فتصاغ الأعداد الترتيبيةمن جزئها الأول على وزن )فاعل( مع بقاء جزئها الثاني على ما هو عليه، وتستعمل ألفاظ العقود، والمئة والألفوأشباهها بصيغتها الأصلية للدلالة على التّرتيب مع إدخال )ال( التعريف عليها.وبيّن البحث أنّ الأصل في الأعداد التّرتيبيّة أن تأتي وصفاً )نعتاً( لمعدودها الذي يتقدم عليها، فتكون مطابقةله في التعريف والتأنيث والتذكير والتنكير والإعراب، وقد تتعدد أوجه استعمالها أحيانا فتعرب وفق ما يقتضيه السّياق.كما حرص البحث على استقصاء الأخطاء المحتملة في استعمال الأعداد الترتيبيّة لدى متعلمي العربية منأبنائها أو الناطقين بغيرها؛ على أمل التّنبه لها ومعالجتها ومساعدة الطلبة في تجاوزها، مما يسهّل عليهم اكتسابالمهارات اللازمة للاستعمال الصحيح لهذه الأعداد، وقد حاول البحث أن يفسّر أسباب هذه الأخطاء وسبل معالجتها،اعتمادًا على خبرة الباحث في هذا المجال.

  • Journals

يناقش هذا البحث موضوع الترادف في حكايات رحلة ابن بطوطة وأحداثها الموسومة بِتُحْفَة النُّظّار في غرائبالأمصار وعجائب الأسفار، المشهورة برحلة ابن بطوطة ، ويستجلي أثر اللغة الفارسية التي كانت لغة عالمية وتواصل بهاالكاتب مع غيره في البلاد غير العربية التي ارتحل فيها.ويحاجج في أن الترادف نشأ عن استعمال ألفاظ متغايرة في بيئات لغوية مختلفة، عربية وغير عربية، في معان متماثلةأو متشابهة ، وهذا يكشف عن وجود معنى ما يُعبَّر عنه بألفاظ مختلفة تنتمي كل منها إلى بيئة لغوية جغرافية مختلفة، ونتجعن هذا تقابلات لغوية تشكل ملامح أطلس لغوي لتلك الفترة الزمنية التي جرت فيها الرحلة.ورصد هذا البحث مدى انسجام الألفاظ المترادفة مع المعاني التي نصت عليها المعاجم، وتتبع أثر البيئات اللغوية غيرالعربية في تطور اللغة العربية ، وكشف عن الاختلافات اللغوية في البيئات العربية، ولا سيّما بين المشرق العربي ومغربه.

  • Journals

Nineteenth-century missionary writings are not disinterested in nature. Claiming objectivity for their portrayal of indigenous heathens, overseas missionaries, like ethnographers, adopted a detached view toward the subjects in their "participant observation"—that is, their intimate contacts with uncivilized savages. Yet the ambivalence of missionary ethnographies as a hybrid genre consisting of a twofold purpose explains the inherent contradictions and difficulties of reporting heathen savages objectively. This paper thus explores the ethnographical representations of Formosan aborigines by George Leslie Mackay and William Campbell, a Canadian and a British Presbyterian missionary to Formosa in the latter half of the nineteenth century. In Mackay's From Far Formosa and Campbell's Sketches from Formosa, the two missionaries demonstrate their flair as ethnographical observers. Making acute perceptions of alien culture in every aspect of life, Mackay and Campbell nevertheless are not unbiased in offering a unified, consistent picture of savage cruelty in need of evangelical and imperialist redemptions.

  • Journals

Lo raro es vivir e Irse de casa son dos novelas de relevancia de los años noventa de Carmen Martín Gaite que resaltan las consideraciones espaciales, identitarias y la cuestión de la autoridad maternal. Lo raro es vivir (1996), escrita en forma retrospectiva y autobiográfica, relata un periodo de prueba traumático para Águeda Soler, una archivista profesional de 35 años que acaba de perder a su madre mientras que su abuelo materno también se acerca a la última etapa de su vida. Son estos temores a la muerte que conducen a la protagonista a deambular por las calles de Madrid como una suerte de viajes identitarios. Irse de casa (1998) narra la historia del regreso de Amparo Miranda, una exitosa diseñadora de moda residente en Nueva York, a su ciudad natal en España. En este viaje repleto de añoranzas, adentrándose en la búsqueda de sus orígenes, Amparo recorre los rincones y las calles de su ciudad siguiendo las pistas espaciales de un guión escrito por su hijo Jeremy. Al final, Amparo logra reconstruir los fragmentos de su pasado reprimido y hallar un nuevo rumbo para su futuro. El presente trabajo pretende analizar cómo las protagonistas de ambas novelas llegarán a conseguir el equilibrio espacial entre la esfera privada y la pública con el objetivo de reconocer la importancia del retorno a la maternidad. Asimismo, estudiaremos cómo Martín Gaite retrata la figura de la flâneuse, que intenta mostrar las maneras en que el espacio urbano afecta a la formación de la identidad así como al autodescubrimiento de las propias mujeres.